مدونه شو سبورت اون لاينتحتوى على كليبات اغانى افلام برامج تليفزيونية بدون تحميل على الانترنت مباشرة اون لاين ومجاناً اونلاين مجموعة ضخمة جداً من الفيديوهات الحصرية والنادرة والجديده جداً مشاهدة كليبات عربية وكليب اجنبي وعربي وافلام اجنبيه وفيلم عربي جديد وقديم حصرياً على مدونتنا نقدم لك كل شىء جديد وسريع وصاروخ بسهوله جداً تقدر تشوف مجاناً من على الانترنت كل الفيديو فقط اكتب فى جوجل مدونه شو سبورت اون لاين

قدم اليوم خمسة لاعبين بينهما عاملين مشتركين هو شارة صفراء على الذراع الأيمن اسمها شارة القيادة وقميص أحمر يخص النادي الأهلي، خمسة جمعتهم لعنة اسمها شارة قيادة النادي الأهلي.. هل دس محمود الخطيب السم في شارة القيادة مثلما دسه من قبل في الرقم 10 الذي خاب كل من ارتداه بعد نجم نجوم الأهلي ونائب رئيس مجلس الإدارة الحالي؟ منذ اعتزال محمود الخطيب وشارة القيادة في النادي الأحمر يتعرض كل من يرتديها للغضب، سواء الفني أو الإداري.. وإن لم يصبح مغضوب عليه وهو لاعب يطرد من جنة النادي بعد أن يعتزل.. ما هو السبب لا أحد يعلم ولكن الدرس المستفاد لكل لاعب في الفريق الأحمر فكر ألف مرة قبل أن ترتدي شارة القيادة ففيها سم قاتل.. وفي السطور التالية آخر 5 كباتن تعرضوا للعنة الشارة الصفراء..
1- طاهر أبو زيد حتى (92) كابتن النادي الأهلي والذي كانت آخر ذكرى له مع النادي الأهلي حمله شارة القيادة في نهائي كأس مصر وتسجيله هدف من تسديدة صاروخية تابعها أيمن شوقي في المرمى، بعدها خلت قائمة النادي من اسمه وهو الذي لم يكن قد تجاوز 29 عاما وقتها، وبعد أن اعتزل ودخل عنوة لمجلس إدارة الأهلي أصبح يسير في عكس تيار الإدارة، وكان يمثل صوت المعارضة في النادي الذي لا يعرف معنى المعارضة.
2- أحمد شوبير (96) كابتن آخر أجبرته إدارة الأهلي على الاعتزال بعدما وضع الجهاز الفني عصام الحضري أساسيا عليه، وبعد أن خرج من الأهلي مقررا الرحيل عن الملاعب، أصبح طريد جنة النادي، ولم يعد مدعوا لأفراحه أو أتراحه ولم يستطع الدخول في مجلس إدارته رغم وصوله لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة وعضوية مجلس الشعب إلا أن الأ÷لي كان محرما عليه.
3- حسام حسن (2000) قدر ما استمتع حسام حسن بشارة القيادة وكان قائدا محبوبا من جماهير الأهلي قدر ما اختفت فجأة من حوله فجأة أمجاد الشارة الصفراء، بعدما قرر النادي الأهلي أن "نكتفي بهذا القدر من حسام حسن" وترك النجم الهداف ليذهب إلى الزمالك، ومن بعدها أصبح هو وإدارة الأهلي كقطبي مغناطيس متنافرين.
4- عصام الحضري (2008) حارس المرمى الدولي صاحب التاريخ العريض استلم الشارة من وليد صلاح الدين الذي حمل الشارة مع مقاعد البدلاء أغلب الوقت، وكعادة الشارة أسلمته إلى طريق "الضلال" عن الأهلي، فاشتبك مع مانويل جوزيه "جلاد الكباتن" فابتعد وهرب، وأصبح طريدا من النادي، ومن يُطرد من النادي وتحل عليه لعنات مجلس حسن حمدي لا يدخله مرة أخرى حتى لو قدم فروض الولاء والطاعة.
5- شادي محمد (2009) أكثر من حمل الكؤوس والدروع في تاريخ الأهلي، هو كابتن الأهلي بالأقدمية وبأكثرية الألقاب، ولكن أحدا لم يكن يتصور أن يصبح شادي محمد لاعبا في الأهلي ثم قائدا للفريق، لم يكن أفضل مدافع ولا يملك مقومات البقاء في النادي من وجهة النظر الجماهيرية، ولكن من وجهة النظر الفنية كان اللاعب الأكثر مشاركة والاختيار الأول للمدربين، وفجأة ودون سابق إنذار تشاجر شادي محمد مع مانويل جوزيه "جلاد الكباتن"، ليخرج من النادي ويصبح طريدا جديدا وضحية أخرى لمانويل.
والآن ها هو حسام غالي ينتظر نيل "الرقم 6" أو الاستمارة 6، بعدما دخلت علاقته بمانويل جوزيه "جلاد الكباتن" للنفق المظلم. فهل يرحل حسام غالي وينضم لقائمة ضحايا الشارة الصفراء أم يرحل جوزيه وينتصر غالي للشارة؟
1- طاهر أبو زيد حتى (92) كابتن النادي الأهلي والذي كانت آخر ذكرى له مع النادي الأهلي حمله شارة القيادة في نهائي كأس مصر وتسجيله هدف من تسديدة صاروخية تابعها أيمن شوقي في المرمى، بعدها خلت قائمة النادي من اسمه وهو الذي لم يكن قد تجاوز 29 عاما وقتها، وبعد أن اعتزل ودخل عنوة لمجلس إدارة الأهلي أصبح يسير في عكس تيار الإدارة، وكان يمثل صوت المعارضة في النادي الذي لا يعرف معنى المعارضة.
2- أحمد شوبير (96) كابتن آخر أجبرته إدارة الأهلي على الاعتزال بعدما وضع الجهاز الفني عصام الحضري أساسيا عليه، وبعد أن خرج من الأهلي مقررا الرحيل عن الملاعب، أصبح طريد جنة النادي، ولم يعد مدعوا لأفراحه أو أتراحه ولم يستطع الدخول في مجلس إدارته رغم وصوله لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة وعضوية مجلس الشعب إلا أن الأ÷لي كان محرما عليه.
3- حسام حسن (2000) قدر ما استمتع حسام حسن بشارة القيادة وكان قائدا محبوبا من جماهير الأهلي قدر ما اختفت فجأة من حوله فجأة أمجاد الشارة الصفراء، بعدما قرر النادي الأهلي أن "نكتفي بهذا القدر من حسام حسن" وترك النجم الهداف ليذهب إلى الزمالك، ومن بعدها أصبح هو وإدارة الأهلي كقطبي مغناطيس متنافرين.
4- عصام الحضري (2008) حارس المرمى الدولي صاحب التاريخ العريض استلم الشارة من وليد صلاح الدين الذي حمل الشارة مع مقاعد البدلاء أغلب الوقت، وكعادة الشارة أسلمته إلى طريق "الضلال" عن الأهلي، فاشتبك مع مانويل جوزيه "جلاد الكباتن" فابتعد وهرب، وأصبح طريدا من النادي، ومن يُطرد من النادي وتحل عليه لعنات مجلس حسن حمدي لا يدخله مرة أخرى حتى لو قدم فروض الولاء والطاعة.
5- شادي محمد (2009) أكثر من حمل الكؤوس والدروع في تاريخ الأهلي، هو كابتن الأهلي بالأقدمية وبأكثرية الألقاب، ولكن أحدا لم يكن يتصور أن يصبح شادي محمد لاعبا في الأهلي ثم قائدا للفريق، لم يكن أفضل مدافع ولا يملك مقومات البقاء في النادي من وجهة النظر الجماهيرية، ولكن من وجهة النظر الفنية كان اللاعب الأكثر مشاركة والاختيار الأول للمدربين، وفجأة ودون سابق إنذار تشاجر شادي محمد مع مانويل جوزيه "جلاد الكباتن"، ليخرج من النادي ويصبح طريدا جديدا وضحية أخرى لمانويل.
والآن ها هو حسام غالي ينتظر نيل "الرقم 6" أو الاستمارة 6، بعدما دخلت علاقته بمانويل جوزيه "جلاد الكباتن" للنفق المظلم. فهل يرحل حسام غالي وينضم لقائمة ضحايا الشارة الصفراء أم يرحل جوزيه وينتصر غالي للشارة؟
لدخول المدونه مره اخره اكتب في جوجل مدونه شو سبورت اون لاين
لمشاهده كل جديد اتمنه لكم وقت ممتع مع اسره
0 التعليقات: